عبدالناصر إختراع هيكل

TAFATEFO

هيكل، سيبك من هيكل ده حالة خاصة في التاريخ. رجل كان مفكر عبدالناصر، وهو اللي صاغ الفكر السياسي كله لـ عبدالناصر .. مظنش حد خد الدور ده أبداً. يعني أنا معتقدش ان علاقتي بالسادات وصلت زي علاقة هيكل بـ عبدالناصر. هيكل بـ عبدالناصر كان هو اللي بيفكرله، لدرجة انه يكاد يكون عبدالناصر من إختراع هيكل، بيقول على لسانه كلام في كل حاجه في الدنيا.

هيكل وعبدالناصر

عبدالناصر إختراع هيكل

مرسلة بواسطة TAFATEFO
في ١:٢١ م
1 التعليقات

هيكل، سيبك من هيكل ده حالة خاصة في التاريخ. رجل كان مفكر عبدالناصر، وهو اللي صاغ الفكر السياسي كله لـ عبدالناصر .. مظنش حد خد الدور ده أبداً. يعني أنا معتقدش ان علاقتي بالسادات وصلت زي علاقة هيكل بـ عبدالناصر. هيكل بـ عبدالناصر كان هو اللي بيفكرله، لدرجة انه يكاد يكون عبدالناصر من إختراع هيكل، بيقول على لسانه كلام في كل حاجه في الدنيا.
أنيس منصور - اثنين x اثتنين



Full Post ...

عمرو أديب يجري أول حوار مع أحمد الريان عقب خروجه من السجن الذي قضى فيه 23 عاماً في قضية توظيف الأموال.



Full Post ...

وانتصر النعش على العرش

مرسلة بواسطة TAFATEFO
في ١٢:٣٤ ص
2 التعليقات

من أجل حريات الشعب، ودفاعاً عن الدين والوطن عاش أولئك الكبار الأحرار، وقاتلوا، وقتلوا .. ولم يخشوا في الله لومة لائم .. حوربوا حتى في الموت ..
فالإمام محمد عبده مثلاً كان لموته وتشييع جنازته قصة تكشف عن مدى الرعب الذي خلفه في نفوس خصومه، وفي نفس الخديو عباس حلمي الثاني بالذات .. كما تكشف عن عظمة شيخ الأزهر ورجولتهم.


ذلك أن الإمام رحمه الله تعالى، كان قد عاش ومات خصماً للخديو عباس، لا من أجل دنيا منعها عنه، أو مناصب حرمه منها. -إذ كان الشيخ ترشحه وتفرضه كفاءته وعلمه وكرامته وشخصيته المهيبة الجليلة على ما يشاء من منصب. حتى لقد كان يدير الأزهر دون أن يكون شيخاً له، وينفذ ما يستطيع من إصلاحات طالما حورب من أجلها عن طريق عضويته بالمجلس الأعلى للأزهر، وعن طريق قدرته على الإقناع، وهيبته وصدق توجهه.- خشي الخديو أن تتحول جنازته إلى مهرجان ثوري، فحاول أن يطامن من كبريائها، ويخافت من جلالها، ويقلل من أعداد المحتفين بها والحافين حولها .. ولكن كيف يحقق غرضه الهابط والحاقد؟ حسبه -فيما ارتأى- أن يمنع العلماء والشيوخ من المشاركة في توديع خصمه اللدود!! وهكذا أرسل مندوبه إلى شيخ الأزهر يحمل رغبته، وربما أمره بألا يشترك والعلماء معه في تشييع الجنازة..

ذهب مندوب الخديو إلى شيخ الأزهر الذي كان ينتظر تكامل العلماء، وأسر إلى الشيخ الجليل رغبة سيده الخديو في أن يقاطعوا الجنازة!! وهز الشيخ رأسه، ونادى بإحضار فنجان من القهوة لمندوب الخديو، وظل صامتاً ينتظر حضور موعد الجنازة، ومجيء بقية العلماء .. حتى إذا تم ذلك، استل شيخنا ساعته من جيب قفطانه، ونظر فيها عابساً وقال: والآن هيا بنا يا مشايخ، فقد حان موعد تشييع الإمام ..
وبهت الذي حمل رغبة أو أمر الخديو، وتلجلجت ركبتاه .. وعاد يسر للشيخ من جديد، مذكراً إياه بما حمله إليه من رغبة أو أمر أفندينا عباس، وإذا الشيخ -بارك الله هذا الشيخ- ينتفض قائماً وصارخاً في وجه المبعوث: "قم يا رجل" إن الله وحده، هو أفندينا؟؟!!


وسارت الجنازة الشامخة، يتقدمها الشيوخ الشامخون !! وانتصر "النعش" على "العرش"!!
زبدأ الخديو ومنافقوه يطاردون الإمام محمد عبده بالتهم الباطلة، والأكاذيب المفلسة، والشائعات التي حاربوه بها في حياته، والتي لم يجاوز تأثيرها نعل حذائه .. فقالوا .. وقالوا .. وقالوا ...
ومن عجب أن أصداء تلك الأكاذيب ظلت تنفث نفسها زمناً غير قصير..



Full Post ...

أسرع ملخص لسيناريو الثورة

مرسلة بواسطة TAFATEFO
في ١٢:١٥ ص
0 التعليقات

لقد خرج الجيش من الثكنات .. وانتشر في كل المصالح والوزارات المدنية .. فوقعت الكارثة التي لا نزال نعاني منها إلى الآن في مصر.
كان كل ضابط من ضباط القيادة يريد أن يكون قوياً .. فأصبح لكل منهم (شلة) وكانت هذه الشلة غالباً من المنافقين الذين لم يلعبوا دورا لا في التحضير للثورة .. ولا في القيام بها. والمنافق دائماً مثل العسل على قلب صاحب النفوذ .. فهو يحبه ويقربه ويتخلص بسببه من المخلصين الحقيقيين، الذين راحوا وراء الشمس، لأن إخلاصهم كان هماً وحجراً ثقيلاً على قلوب الضباط من أصحاب الجلالة.

تعددت الشلل والتنظيمات داخل الجيش، وحول ضباط القيادة. وبدأ الصراع بين هذه الشلل، بعد أيام من نجاح الثورة، وتحول من يومها إلى قتال يومي شرس. وظهرت مراكز القوى بعد شهور قليلة من قيام الثورة .. داخل مجلس القيادة وخارجه.
ومما لا شك فيه أن جمال عبدالناصر كان أكبر مركز قوة داخل المجلس، وعندما ساعده الآخرون في التخلص مني، استدار إليهم وتخلص منهم واحداً بعد الآخر. وقوة عبدالناصر في شخصيته .. وشخصيته من النوع الذي يتكيف ويتغير حسب الظروف .. فهو مرة مع الشيوعيين ومرة مع الإخوان، وعشرات المرات ضد الجميع ومع نفسه.
لقد خلصتهم من فاروق .. وخلصهم سليمان حافظ من كبار السياسيين والأحزاب .. وخلصهم يوسف صديق من نفسه .. وخلصهم ضباط المدفعية من عبدالمنعم أمين .. وخلصهم ضباط الفرسان من خالد محيي الدين .. وتخلصوا مني ثم تخلص عبدالناصر من أغلبهم، وبقي هو وعبدالحكيم عامر وأنور السادات وحسين الشافعي .. أما هو وعامر فقد تخلص منهما اليهود في حرب يونيو 1967 .. وتخلص حسين الشافعي من متاعبهم وبقي في بيته .. ولم يبق من ضباط الثورة سوى أنور السادات الذي كان يعرف بدهاء الفلاح المصري، كيف يتجنب الأهواء والعواصف .. وكان يقول على كل شيء (صح) .. وكانت هذه الكلمة لا تعني أنه موافق أو غير موافق، دائماً كانت تعني أنه يفكر وينتظر الفرصة.
هذا هو أسرع ملخص لسيناريو الثورة
كنت رئيساً لمصر - محمد نجيب



Full Post ...

مجلس "عصابة" الثورة

مرسلة بواسطة TAFATEFO
في ١٢:١٠ ص
0 التعليقات

لا أحد منهم كان في وضع يسمح له أن يرى أو يسمع أو يفهم .. كانوا لا يرون أمامهم إلا الحكم والنفوذ والسيطرة، واللعب بأقدار البلد ومصائر أهلها .. ومع ذلك لم تكن لهم أي خبرة في ذلك .. ولم يحاولوا أن يتعلموا .. أو جربوا في الشعب .. أو تصوروا أن أساليبهم في القيادة هي نظريات جديدة في تسيير البلد.

وفي يوم عرفت أن مجلس القيادة اجتمع اجتماعاً عاجلاً، وسريعاً، حتى أنهم من شدة الأهمية، ومن ضرورة السرعة، لم يستدعوني .. وكان الموضوع الذي سيناقشونه هو: تحديد سعر الطماطم في السوق ..
وكان بطل هذا الإجتماع صلاح سالم، الذي اعتبر أن تسعيرة الطماطم في ذلك الوقت أهم من خروج الإنجليز .. أو على الأقل هي الخطوة الأولى لتحرير مصر .. وانتهى الاجتماع بتحديد سعر الطماطم .. فأرسل صلاح سالم التسعيرة ومعها توجيهات حاسمة إلى بعض ضباط المراقبة لتنفيذها في الأسواق، بدعوى حماية الجمهور من جشع التجار .. تجار الخضر الذين يفرشون الأرض، ويجرون عرباتهم الخشبية بأيديهم .. ودون أن يخبروا أجهزة التموين .. وغضب وزير التموين فريد أنطون من هذا التدخل الذي لا معنى له، ولم يجد مفراً من أن يقدم استقالته ويترك الضباط يرصدون حركة الطماطم والبطاطس والكوسة بأسلحتهم.

وبعد أن استقال وزير التموين، استقال وزير الخارجية أيضاً. كان وزير الخارجية في ذلك الوقت هو فراج طايع .. وكان السبب تدخل جمال عبدالناصر -هذه المرة- في عمله ..
أراد جمال عبدالناصر أن يعين عزيز المصري سفيراً لمصر، وكان عزيز المصري فوق السبعين من عمره، أي في عمر أكبر من الحد الأقصى لسن تعيين السفراء، فطلب من وزير الخارجية رفع سن المعاش للسفراء إللا 75 سنة، حتى يجد فرصة لعزيز المصري. لكن الوزير رفض .. واستقال.

وكاد أن يستقيل أيضاً وزير المالية، د. عبدالجليل العمري، وكان السبب هذه المرة جمال سالم.
كان د. العمري مريضاً، وأراد جمال سالم أن يتدخل في شئون بورصة القطن بحجة غياب الوزير .. فرفضت، لكنه أصر .. وتحت ضغط زملائه، اتصلت بالدكتور العمري لإبلاغه الخبر في ثنايا مكالمة تليفونية كانت أصلاً للاستفسار عن صحته ..
سألته: ما رأيك في اتخاذ قرار بشأن أسعار البورصة .. وما رأيك في ..
وقبل أن أكمل كلامي، رد الرجل في حزم: إني أقدم استقالتي فوراً.
فوضعت السماعة على أذن جمال سالم ليسمع بنفسه .. وبعدها تقرر ارجاء الموضوع حتى يشفى الوزير من وعكته الصحية.

ولم يتوقف الانحراف عند ضباط القيادة، وانما امتد لباقي الضباط من مساعديهم .. ولم يتوقف تدخل الضباط في الحياة المدنية عند مستوى القمة، وانما امتد إلى المستويات الأخرى ..
فقد سرق بعض الضباط فلوس معونة الشتاء .. وسرقوا هدايا وبضائع قطارات الرحمة وباعوها علناً .. وسرقوا فلوس التبرعات الخاصة بالشئون الاجتماعية .. وسرقوا تحف ومجوهرات وبعض أثاث القصور الملكية ..
وحاولت المستحيل لإعادة الضباط إلى ثكناتهم .. وأصدرت قرارات مشددة بذلك .. وتكلمت مع الضباط أثناء زياراتي لهم في الوحدات، والتي بلغت في العام الأول للحركة 869 زيارة، وأفهمتهم خطورة تسربهم للحياة المدنية .. لكن .. كل ذلك لم يأت بنتيجة ..
كنت رئيساً لمصر - محمد نجيب



Full Post ...
next