عبدالناصر إختراع هيكل

TAFATEFO

هيكل، سيبك من هيكل ده حالة خاصة في التاريخ. رجل كان مفكر عبدالناصر، وهو اللي صاغ الفكر السياسي كله لـ عبدالناصر .. مظنش حد خد الدور ده أبداً. يعني أنا معتقدش ان علاقتي بالسادات وصلت زي علاقة هيكل بـ عبدالناصر. هيكل بـ عبدالناصر كان هو اللي بيفكرله، لدرجة انه يكاد يكون عبدالناصر من إختراع هيكل، بيقول على لسانه كلام في كل حاجه في الدنيا.

هيكل وعبدالناصر

يد الشعب السوفييتي الصديق

مرسلة بواسطة TAFATEFO
في 2:24 م

ونصر اليوم يا رب هو أروع ما وهبتنا من انتصارات. لقد وهبتنا يا رب الصداقة ... أشهى ثمرة من ثمرات هذه الحياة.

فلطالما مددنا أيدينا بالصداقة للجميع في حماس وإخلاص، وكنا نحزن حينما تمتد إلينا أياد وهي ترتدي قفاز الغرور أو قناع السيطرة ظناً منها أننا لا نرى بأعيننا أو نحس بوجداننا. وقد رفضنا مصافحة هذه الأيدي حتى تتطهر من ها القفاز ومن ذلك القناع.

إلى أن كانت أول يد شريفة تمتد إلينا وتخوض معنا معاركنا في حماسة وإخلاص.

رأيناها يوم كنا نحارب معركة احتكار السلاح للتحكم وفرض السيطرة. امتدت إلينا هذه اليد بالسلاح من غير قيد ولا شرط، وبلا تحكم أو سيطرة، وإنما بصداقة وتجارة شريفة، واحترام متبادل، وتقدير لظروفنا فاق في معناه كل أخوة وكل صداقة.
وامتدت إلينا هذه اليد أيضاً بالتأييد ..... يوم أن تآمر الكبار علينا في مجلس الأمن فكان "الفيتو" الروسي هو اللطمة التي جعلتهم يفيقون من غشيتهم لكي يعترفوا بعد ذلك في أيامنا هذه بعودة الحق إلى أصحابه.
وامتدت إلينا هذه اليد بالتأييد الجبار الساحق يوم أن خرج على بريطانيا وفرنسا ذلك الإنذار المشهور، فانهار غرور المعطر ايدن فجأة وجثا على ركبتيه وانهارت قوى عصابة مونمارتر التي كانت تحكم فرنسا. يا إلهي .. إنني أذكر ذلك الإنذار اليوم كما يذكره كل عربي، فلا نملك إلا احتقار الغرور والرثاء للمغرورين.

وامتدت إلينا هذه اليد في معركة الضغط والتجويع فأرسلت لنا سنابل القمح ومراكب الزيت لكي يأكل الشعب ويطهو خبزه وطعامه ويدفئ برده ويبرئ آلامه.
وامتدت إلينا هه اليد في معركة الحشود على إقليمنا الشمالي في التهديد بالخسران، فانحسر الغرور مرة أخرى وانهزم الباطل وانهارت خطة العدوان.
وامتدت إلينا هذه اليد مرة أخرى لكي ترفع في وطننا الأبنية وتدور الآلات، ولكي تعمل أجهزة الكشف التنقيب وتخرج الثروات، وتتدفق المياه من السدود والخزانات فيرتوي الزرع ويسعد الأهل .. في ظل كرامة محفوظة، وحرية مصانة، واستقلال مشيد، وأمل متزايد، ومستقبل مشرق.

أعرفتها .. إنها يد الشعب السوفييتي الصديق.

فبارك لنا يا رب في هذه اليد النظيفة الخلصة. وبارك لنا يا رب في هذه الصداقة الشريفة التي دعمها الشعب السوفييتي بحبه لــ جمال، فنحن لا نملك إلا أن نبادل هؤلاء الأخوة حباً بحب، وإعجاباً بإعجاب، وصداقة بصداقة نفخر بها على مر الأيام.
أنور السادات
:D كان أوفر أوي الله يرحمه :D

1 تعليق على يد الشعب السوفييتي الصديق

  1. يا بني دي بلاغه ......... ودي لغتهم كده زمان

    زي كده نهارك سعيد :D

    المهم في صوره حلوه لرئيس روسيا وهو بيناول عبد الناصر الفوطه وهو بيتوضا ...... شفتها

    واضح ان كل الناس كانت اووووووووفر

     

next next next