عبدالناصر إختراع هيكل

TAFATEFO

هيكل، سيبك من هيكل ده حالة خاصة في التاريخ. رجل كان مفكر عبدالناصر، وهو اللي صاغ الفكر السياسي كله لـ عبدالناصر .. مظنش حد خد الدور ده أبداً. يعني أنا معتقدش ان علاقتي بالسادات وصلت زي علاقة هيكل بـ عبدالناصر. هيكل بـ عبدالناصر كان هو اللي بيفكرله، لدرجة انه يكاد يكون عبدالناصر من إختراع هيكل، بيقول على لسانه كلام في كل حاجه في الدنيا.

هيكل وعبدالناصر

عن الإصلاح الزراعي

مرسلة بواسطة TAFATEFO
في 3:24 م

صدر قانون الإصلاح الزراعي الأول في 7 سبتمبر 1952، وذلك بهدف إحداث عملية إعادة توزيع كبرى للثروة والدخل ومواقف النفوذ الاجتماعي في الريف المصري. وأعلنت قيادات حركة الضباط الأحرار أن الهدف هو توجيه ضربة قوية لطبقة كبار ملاك الأرض وعناصر الأرستقراطية الزراعية التي سيطرت على مراكز السلطة في عصر ما قبل الثورة، وبالتالي تأمين مسار الثورة على الصعيد السياسي.
  • مجموع الأراضي التي آلت إلى الإصلاح الزراعي نتيجة لتطبيق قانون الإصلاح الزراعي الأول (1952م) مساحة 653,736 ألف فدان تنتمي إلى 1789 مالكا كبيرا، ولكن الأرض التي طبق عليها القانون في واقع الأمر بلغت 372,305 آلاف فدان والباقي تصرف فيه الملاك بالبيع.
  • مجموع الأراضي التي آلت إلى الإصلاح الزراعي نتيجة لتطبيق قانون الإصلاح الزراعي الثاني (1961م) مساحة 214,132 ألف فدان.
  • قانون الإصلاح الزراعي الثالث (1969م) لم يجد فرصة للتطبيق.
حتى سنة 1969 تم توزيع 989,184 ألف فدان على الفلاحين منها 775,018 ألف فدان تم الاستيلاء عليها وفقا لقوانين الإصلاح الزراعي، و184,411 ألف فدان كانت تتبع بعض المؤسسات المختلف، أما الباقي وقدره 29,755 ألف فدان كان حصيلة أراضي لطرح لنيل، ووفقا لنفس هذه الإحصائيات الرسمية فقد وزعت تلك الأراضي على 325,670 ألف أسرة.

- الإصلاح الزراعي تم على 3 مراحل: 1952 ثم 1961 ثم 1969 حيث تم تحديد الحد الأقصى للملكية الفردية للأرض الزراعية بـ200 ثم 100 ثم 50 فدان تباعًا. ما زاد على ذلك تم تأميمه وإعادة توزيعه على الفلاحين الذين لم يكن لديهم حيازة زراعية. ولم يتملك المستفيدون الأرض مباشرة ً بل آلت الملكية إلى هيئة الإصلاح الزراعي إذ ما حصل عليه الفلاحون هو حق انتفاع يتحول إلى عقد ملكية بعد مدة 40 أو 50 سنة.
- استفادت 340 ألف أسرة من هذا التوزيع، مما يمثـّل 9% فقط من الأسر الريفية.
- تم إعادة توزيع 940 ألف فدان، مما يمثـّل 13% فقط من جملة الأرض الزراعية.

  • قانون حل الأوقاف
صدر القانون في 14 من سبتمبر 1952م، بعد صدور قانون الإصلاح الزراعي بأسبوع واحد، وجاء قانون حل الأوقاف ليبين أنظمة المستحقين للأراضي الزراعية الموقوفة ويدخلها في مجموع ما يملكون حتى يتحدد موقفهم من أحكام قانون الإصلاح الزراعي، ولأن الأراضي الزراعية الموقوفة تقترب من نصف مليون فدان، وهي مساحة كبيرة كان بقاؤها على ما هي عليه نذيرا بفشل قانون الإصلاح الذي تبنته الثورة. ووصل الأمر بأن آلت الأراضي الزراعية الموقوفة إلى هيئة الإصلاح الزراعي مقابل سندات بفائدة قدرها 4% سنويا. وتسلمت المجالس المحلية المباني والأرض الفضاء لاستغلالها والتصرف بها.

0 تعليق على عن الإصلاح الزراعي

next next next