عبدالناصر إختراع هيكل

TAFATEFO

هيكل، سيبك من هيكل ده حالة خاصة في التاريخ. رجل كان مفكر عبدالناصر، وهو اللي صاغ الفكر السياسي كله لـ عبدالناصر .. مظنش حد خد الدور ده أبداً. يعني أنا معتقدش ان علاقتي بالسادات وصلت زي علاقة هيكل بـ عبدالناصر. هيكل بـ عبدالناصر كان هو اللي بيفكرله، لدرجة انه يكاد يكون عبدالناصر من إختراع هيكل، بيقول على لسانه كلام في كل حاجه في الدنيا.

هيكل وعبدالناصر

إعدام الشهيد الأعظم المناضل أدهم سينغ

مرسلة بواسطة TAFATEFO
في 4:04 م

شهيد أعظم ساريدار أدهم سينغ - رام أدهم سينغ وغيرها من الألقاب هي للمناضل من أجل إستقلال الهند الشهيد أدهم سنغ (1899 - 1940) الذي اغتال السير مايكل أوداير Michael O'Dwyer . كان أخوه واحداً من أولئك الذين تم قتلهم خلال القمع البريطاني لأحداث شغب أمريستار في عام 1919.

مذبحة أمريستار ، هو الاسم الذي تم إطلاقه على مجزرة المتظاهرين دعماً الإستقلال الهندي، وقامت هذه المجزرة على يد جنود الإمبراطورية البريطانية في 13 أبريل عام 1919 في شمال المدينة الهندية أمريستار.

قامت المظاهرة نتيجة تمديد العمل بسلطات الطوارئ التي فرضتها حكومة الهند البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى من أجل مكافحة التخريب، فقد دعا موهانداس غاندي (المعروف بالمهاتما غاندي) الهند كلها الى معارضة هذا العمل. وعندما ألقي القبض على القادة المتحالفين مع حزب المؤتمر الهندي الوطني في 10 أبريل، أطلقت القوات البريطانية النار على مؤيديهم الذين تجمعوا للتظاهر دعماً للقادة، مما أدى الى وقوع حالة من الشغب ، احترقت خلالها البنوك البريطانية ، و لقي 4 أوروبيون مصرعهم ، و هوجمت سيدتان بريطانيتان.

وخرجت القوات التي أمر بها Brigadier-General Reginald E. H. Dyer من "جولوندور" لاستعادة النظام. و لكن قوات Dyer ووجهت بقرابة الـ 20000 من المتظاهرين العزل اجتمعوا في ساحة عامة مغلقة تسمى جاليانوالا باغ.
شكل Dyer قوة من 50 جندياً عند مخرج الساحة، و أمر القوة أن تطلق النار دون إنذار على الحشد الذي ضم العديد من النساء و الأطفال. فتم إطلاق حوالي 1650 طلقة في فترة لا تزيد عن 10-15 دقيقة .. و قدر عدد المتظاهرين الذين لقوا مصرعهم بحوالي 379 ، وما يزيد عن 1200 جريحا.

السير مايكل أوداير،الذي كان حاكما لمنطقة بنجاب، كان مؤيدا لهذه المذبحة الا أنها أدينت في استجواب رسمي عام 1920. أجبر داير الى التقاعد والعودة إلى بريطانيا، إلا أنه كوفئ بإشادة مجلس اللوردات و حصل على سيف مرصع بالجواهر تم شراؤه بالاكتتاب العام.


وفي 13 مارس عام 1940، كان السير مايكل أوداير وسط صحبة مميزة في إجتماع مشترك لرابطة شرق الهند و الجمعية الملكية الآسيوية. وعندما كان الاجتماع على وشك الإنتهاء ،قام أدهم سينغ باطلاق رصاصات المسدس -.45 Smith & Wesson- الست على مجموعة من الناس الذين كانوا على المنصة ، وقد كان من بينهم السير مايكل أوداير. أصابت أوداير رصاصتين في ظهره فلقي مصرعه في الحال. اخترقت إحدى الرصاصتين قلبه و رئته اليمنى، بينما اخترقت الأخرى كلتا كليتيه.

صفحة منتزعة من يوميات أدهم سينغ تتضمن موعد قتل السير مايكل أوداير

كما تعرض اللورد زيتلاند، وزير شئون اقليم الهند، للاصابة برصاصتين إلا أن إصاباته كانت طفيفة ، وكذلك اللورد لامينجتون و السير لويس دان . ولم يكن عدد الذين لقوا مصرعهم كبيراً كما يمكن أن يتوقع، فلقد استخدم أدهم سينغ رصاصات قديمة و غير جيدة عمرها 30 عاماً.

واعتقل أدهم سينغ قبل أن يغادر الغرفة. لكن قتله داير لم يشفي غليله:
" لقد قمت بهذا لأني أحمل له ضغينة، كما أنه يستحق ذلك ... أنا لا أنتمي لأية جماعة و لا أي شيء آخر ... أنا لا أبالي ولا يهمني الموت. فما الفائدة من الانتظار الى أن يتقدم بي العمر! فهذا ليس جيد ... هل مات زيتلاند؟ كان يجب أن يموت، فقد أطلقت عليه رصاصتين ... إشتريت المسدس من جندي في منزل عام ... توفي والداي عندما كنت في الثالثة أو الرابعة ... قتل واحد فقط !! ايه ... توقعت النيل من المزيد."
تمت محاكمة أدهم سينغ بتهمة قتل السير مايكل أوداير في المحكمة الجنائية المركزية بلندن في يونيو عام 1940. أدين بالتهمة و حكم عليه بالاعدام شنقا.

في 31 يوليو 1940 ، تم شنق أدهم سينغ في سجن بينتونفيل. وكما هو الحال مع غيره من السجناء المحكوم عليهم بالاعدام تم دفنه في وقت لاحق بعد ظهر ذلك اليوم داخل السجن.

خلال المحاكمة، طلب أدهم سينغ أن يتم ارسال رفاته إلى الهند، و لكن لم يسمح بذلك. وفي عام 1975، قامت حكومة الهند، وبمبادرة من حكومة بنجاب، بتقديم طلب لاستعادة رفات أدهم سينغ. و قد تمت الموافقة على طلبهم من قبل حكومة المملكة المتحدة و تم تسليم رفاته إلى ممثلي الحكومة الهندية.

0 تعليق على إعدام الشهيد الأعظم المناضل أدهم سينغ

next next next