عبدالناصر إختراع هيكل

TAFATEFO

هيكل، سيبك من هيكل ده حالة خاصة في التاريخ. رجل كان مفكر عبدالناصر، وهو اللي صاغ الفكر السياسي كله لـ عبدالناصر .. مظنش حد خد الدور ده أبداً. يعني أنا معتقدش ان علاقتي بالسادات وصلت زي علاقة هيكل بـ عبدالناصر. هيكل بـ عبدالناصر كان هو اللي بيفكرله، لدرجة انه يكاد يكون عبدالناصر من إختراع هيكل، بيقول على لسانه كلام في كل حاجه في الدنيا.

هيكل وعبدالناصر

في مقاله "تقرير جولدستون .. ام قميص عثمان؟!" المنشور اليوم بجريدة القدس العربي يقول زياد أبو زياد
لقد مضى وقت طويل على هذا الأنقسام المخزي الذي جعل أبسط فرد في شعبنا يدرك بان لا هدف وطني وراءه وأن الصراع بات مكشوفا ومفضوحاً وهو صراح على الكراسي والرتب والمسميات والمكاسب الفصائلية والفردية الخالية من المضمون التي باتت كالسراب يحسبه الظمآن ماء، ولقد آن الأوان لأن يستجيب المتصارعون على الكراسي لارادة الشعب الذي يطالبهم بالوحدة ويصر على أنها هي الطريق الوحيد لضمان الحفاظ على ما تبقى من حقوقه والعمل من أجل استعادة ما ضاع منها.

لا يجوز ان يتحول تقرير جولدستون الى قميص عثمان تبتز به المشاعر وتؤجج العواطف وتثار الفتنة ، ان ظهور بعض الاصوات من داخل حركة حماس تدعو الى تأجيل لقاء المصالحة المقرر في الخامس والعشرين من الشهر الحالي بالقاهرة ليؤكد صحة ما يشاع من أن هناك تيارا في حماس مستفيد من الانقسام ولا يريد المصالحة ويقتنص الفرص لافشالها وانه رأى في تقرير جولدستون فرصة ذهبية لتحقيق ذلك، فهل يستطيع العقلاء في حماس ان يتعالوا فوق هذا وأن يتجهوا للمصالحة لأنها وحدها هي الكفيلة بمنع تكرار أخطاء على غرار خطأ طلب تأجيل التصويت على تقرير جولدستون ؟! نأمل ذلك وننتظر.

ويكتب طاهر العدوان في مقاله "حتى لا يكون تأجيل المصالحة كتأجيل تقرير غولدستون" المنشور اليوم بجريدة العرب اليوم
لم يعد الشعب الفلسطيني ولا قضيته قادرين على تحمل كارثة اخرى وخطايا جديدة.
وأُذكّر قادة حماس والجهاد, بان العدوان الهمجي الصهيوني على قطاع غزة في كانون الماضي, الذي ارتكبت خلاله جرائم الحرب التي تناولها التقرير, هي ايضا, مثلها مثل قرار التأجيل في جنيف, من الافرازات المأساوية لحالة الانقسام الفلسطيني, والاحتراب الداخلي الذي ترك القضية وشعبها الرازح تحت الاحتلال في مهب رياح العنصرية والفاشية الصهيونية وجرائمها.

ما هو اكثر اهمية من مسألة التصويت او عدمه على تقرير غولدستون هو وضع حد نهائي لحالة الانقسام بين غزة ورام الله. فالشعب الفلسطيني ليس سلطة رام الله انها مسألة »وحدة الشعب« في ظرف الاحتلال وهي اكبر بكثير من التنظيمات والقيادات وحسابات الربح والخسارة. فقضية فلسطين لا ترتبط عدالتها, او دوافع الكفاح والنضال من اجلها, بزمن او بتيار سياسي مهما كان لونه واختلاف رموزه واشخاصه, ومن الخطأ الكبير بل الخطيئة الكبرى, ان يحافظ, اي طرف على الامر الواقع القائم في كل من الضفة والقطاع, بما يُكرس تجزئة القضية, وتفتيت جهدها الوطني, بما ينعش روح ومخططات قادة اسرائيل.

ارحموا شعب غزة, وارحموا اهل القدس وحماة مقدساتها, فلا يجوز هذا الاستمرار في ترف الانقسام, وحروب البلاغة في البيانات والتصريحات فيما يدفع اهل غزة واهل القدس بشكل خاص ثمن هذا الانقسام, الذي بات مدخلا لتبرير حالة اللافعل العربي تجاه قضية فلسطين.

لماذا لا يتوقف الجميع امام مسؤولياتهم, ويوقفون عملية الانزلاق الوطنية نحو الهاوية, ويبدأون بالعودة الى شعبهم وصفوف مناضليهم وذكرى شهدائهم وعذابات اسراهم من اجل تصحيح مسيرة النضال الفلسطيني التي يدفعها الانقسام الى التشرذم والتفرد بالقرارات وايضا الى العار والخسائر بالجملة.

0 تعليق على تقرير جولدستون أم قميص عثمان .. تأجيل المصالحة خطيئة أكبر

next next next